السيد جعفر مرتضى العاملي
270
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
قال : أكذلك ؟ ! قالا : نعم . قال : ثم جئتماني لأقضي بينكما ؛ فوالله ، لا أقضي بينكما بغير ذلك ، حتى تقوم الساعة ؛ فإن عجزتما عنها ؛ فرداها إلي ( 1 ) . زاد في نص آخر قوله : فغلب علي عباساً عليها ، منعه إياها ، فكانت بيد علي ، ثم كانت بيد الحسن ، ثم كانت بيد الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم
--> ( 1 ) صحيح مسلم ج 5 ص 151 - 153 وشرح النهج للمعتزلي الحنفي ج 16 ص 221 - 223 وراجع ص 229 وراجع : جامع البيان ج 28 ص 26 و 27 وتاريخ المدينة ج 1 ص 202 - 204 وراجع ص 205 و 206 و 208 و 209 والصواعق المحرقة ص 35 و 36 وصحيح البخاري ج 3 ص 11 وراجع : ج 2 ص 121 ووفاء الوفاء ج 3 ص 996 - 998 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 469 - 471 وسنن أبي داود ج 3 ص 139 و 140 . وراجع ص 144 والبداية والنهاية ج 4 ص 203 وج 5 ص 287 و 288 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 386 وعمدة القاري ج 14 ص 185 ومسند أبي عوانة ج 4 ص 136 - 140 و 132 و 134 والجامع الصحيح للترمذي ج 4 ص 158 . والأموال ص 17 و 18 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 335 و 336 ولباب التأويل ج 4 ص 246 و 247 والجامع لأحكام القرآن ج 18 ص 11 وسنن النسائي ج 7 ص 136 ومسند أحمد ج 1 ص 208 و 209 و 60 وأشار إلى ذلك في الصفحات التالية : 25 و 48 و 49 و 162 و 164 و 179 و 191 وكنز العمال ج 7 ص 167 و 168 عن بعض من تقدم وعن : البيهقي وعبد بن حميد ، وابن حبان ، وابن مردويه والدر المنثور ج 6 ص 193 عمن تقدم وراجع : تلخيص الشافي ج 3 ص 138 والتراتيب الإدارية ج 1 ص 403 .