السيد جعفر مرتضى العاملي

239

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

في يده مدة حياته ، ثم في يد أمير المؤمنين « عليه السلام » بعده ، وهو في ولد فاطمة « عليها السلام » حتى اليوم » ( 1 ) . وأرجع « صلى الله عليه وآله » - بعد فتح بني النضير - الأراضي والأشجار ، التي كانت قد وهبت له إلى أصحابها من الأنصار . وقيل : بل كان ذلك حين فرغ « صلى الله عليه وآله » من خيبر ( 2 ) . أموال بني النضير لم تخمس : قالوا : « كانت بنو النضير صفياً لرسول الله « صلى الله عليه وآله » خالصة له حبساً لنوائبه ، ولم يخمسها ، ولم يسهم فيها لأحد . وقد أعطى ناساً من أصحابه ، ووسع في الناس منها ، فكان ممن أعطى الخ . . » ( 3 ) . ولكننا نجد بعض الروايات تقول : « إنه « صلى الله عليه وآله » خمسها ، وذهب إليه الشافعي ، وأعطى منها ما أراد لمن أراد ، ووهب العقار للناس ،

--> ( 1 ) راجع : البحار ج 20 ص 173 والإرشاد للمفيد ص 50 والمناقب لابن شهرآشوب ج 1 ص 197 وكشف الغمة ج 1 ص 201 وراجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 463 . ( 2 ) راجع : مسند أبي عوانة ج 4 ص 174 - 176 وصحيح مسلم ج 5 ص 162 و 163 وصحيح البخاري ج 3 ص 11 وج 2 ص 125 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 368 و 369 والجامع لأحكام القرآن ج 18 ص 25 و 26 وأحكام القرآن لابن العربي ج 4 ص 1777 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 336 وفتح الباري ج 7 ص 256 وراجع : السيرة الحلبية ج 2 ص 270 . ( 3 ) الطبقات الكبرى ج 2 ص 58 وراجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 462 والبحار ج 20 ص 166 عن الكازروني ، وراجع : تاريخ المدينة ج 1 ص 176 وزاد المعاد ج 2 ص 71 .