السيد جعفر مرتضى العاملي

205

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

إجبارهم على الدخول في الإسلام ، ولم يرد الآباء ذلك من أولادهم ، وإنما أرادوا منعهم من الخروج فقط . . إلى خيبر أم إلى الشام ؟ وتقول بعض المصادر : إن بني النضير « تحملوا إلى الشام » كما هو مذكور في بعض الروايات . . أي إلى أذرعات منها ( 1 ) . وتذكر مصادر أخرى : أنهم أجلوا إلى خيبر ( 2 ) .

--> ( 1 ) راجع : فتح القدير ج 5 ص 199 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 49 والبدء والتاريخ ج 4 ص 213 وتفسير الصافي ج 5 ص 153 والجامع لأحكام القرآن ج 18 ص 2 والمغازي للواقدي ج 1 ص 380 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 232 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 358 و 359 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 553 و 554 والتبيان ج 9 ص 557 وأحكام القرآن للجصاص ج 3 ص 428 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 119 وحياة الصحابة ج 1 ص 398 ومدارك التنزيل المطبوع بهامش لباب التأويل ج 4 ص 244 وجامع البيان ج 28 ص 19 و 20 و 22 والدر المنثور ج 6 ص 188 و 189 و 187 عن بعض من تقدم وعن : ابن مردويه والبيهقي في الدلائل ، وعبد بن حميد ، وأبي داود ، وابن المنذر ، والحاكم وصححه . وراجع شعر أمير المؤمنين « عليه السلام » المذكور في الفصل الأول من هذا الباب وفي السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 208 . ( 2 ) الثقات ج 1 ص 243 ومرآة الجنان ج 1 ص 9 والتنبيه والإشراف ص 213 وسيرة مغلطاي ص 53 والدر المنثور ج 6 ص 188 عن عبد بن حميد ، وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 233 والجامع لأحكام القرآن ج 18 ص 2 وفيه : أن إجلاءهم إلى أذرعات ونجد ، وقيل : إلى تيماء وأريحا ، كان على يد عمر .