السيد جعفر مرتضى العاملي

187

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

من رسول الله ( 1 ) . ونقول : إن حديث إجلاء عمر لليهود ، حين بلغه الثبت عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » : لا يجتمع بأرض العرب دينان ، يحتاج إلى شيء من البسط والتوضيح . . وقد كنا نود إرجاء الحديث عن هذا الأمر إلى وقعة خيبر ، ولكن ما ذكره السهيلي وغيره هنا قد جعلنا نتعجل الإشارة إلى بعض من ذلك . ولكننا قبل أن ندخل في مناقشة هذا الأمر نشير إلى أمرين : الأول : إن تصريح الرواية المتقدمة بأن الخليفة قد نفذ ما كان قد سمعه من النبي « صلى الله عليه وآله » في وجعه الذي مات فيه ، يحتاج إلى مزيد من التأمل ، بعد أن كان هو نفسه قد قال عن النبي « صلى الله عليه وآله » في نفس ذلك المرض : إنه يهجر ، أو غلبه الوجع أو نحو ذلك . . ( 2 ) .

--> ( 1 ) راجع : تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 21 والكامل في التاريخ ج 3 ص 224 والاكتفاء ج 2 ص 271 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 415 والبداية والنهاية ج 4 ص 219 . ( 2 ) الإيضاح ص 359 وتذكرة الخواص ص 62 وسر العالمين ص 20 وصحيح البخاري ج 3 ص 60 وج 4 ص 5 و 173 وج 1 ص 21 و 22 وج 2 ص 115 والملل والنحل ج 1 ص 22 وصحيح مسلم ج 5 ص 75 والبدء والتاريخ ج 5 ص 59 والبداية والنهاية ج 5 ص 227 والطبقات الكبرى ج 2 ص 244 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 192 و 193 والكامل في التاريخ ج 2 ص 320 وأنساب الأشراف ج 1 ص 562 وشرح النهج للمعتزلي ج 6 ص 51 وتاريخ الخميس ج 2 ص 164 ومسند أحمد ج 1 ص 355 و 324 و 325 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 قسم 2 ص 62 والسيرة الحلبية ج 3 ص 344 . وراجع المصادر التالية : نهج الحق ص 273 والصراط المستقيم ج 3 ص 6 و 3 وحق اليقين ج 1 ص 181 و 182 والمراجعات ص 353 والنص والاجتهاد ص 149 و 163 ودلائل الصدق ج 3 قسم 1 ص 63 - 70 .