السيد جعفر مرتضى العاملي

276

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

عليه وآله » قال : إن الله ليزيد الكافر عذاباً ببكاء أهله عليه . قالت : حسبكم القرآن : * ( وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ) * ( 1 ) » ( 2 ) . وفي نص آخر ، أنها قالت : « إنما مر رسول الله « صلى الله عليه وآله » على يهودية يبكي عليها أهلها ، فقال : إنهم يبكون عليها وإنها لتعذب في قبرها » ( 3 ) . وأنكر ذلك أيضاً : ابن عباس ، وأئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ومن أراد المزيد ، فعليه بمراجعة المصادر ( 4 ) . السياسة وما أدراك ما السياسة ؟ ! : ونشير هنا إلى ما قاله الإمام شرف الدين رحمه الله تعالى قال : « وهنا نلفت أولي الألباب إلى البحث عن السبب في تنحي الزهراء عن البلد في نياحتها على أبيها « صلى الله عليه وآله » ، وخروجها بولديها في لمة من نسائها

--> ( 1 ) الآية 164 من سورة الأنعام . ( 2 ) راجع صحيح البخاري ( ط سنة 1039 ) ج 1 ص 146 ، ومستدرك الحاكم ج 3 ص 381 ، واختلاف الحديث للشافعي هامش الأم ج 7 ص 266 ، وجامع بيان العلم ج 2 ص 105 ، ومنحة المعبود ج 1 ص 158 ، وطبقات ابن سعد ج 3 ص 346 ، ومختصر المزني هامش الأم ج 1 ص 187 ، والغدير ج 6 ص 163 عمن تقدم ، وعن صحيح مسلم ج 1 ص 342 و 344 و 343 ، ومسند أحمد ج 1 ص 41 ، وسنن النسائي ج 4 ص 17 و 18 ، وسنن البيهقي ج 4 ص 73 و 72 ، وسنن أبي داود ج 2 ص 59 ، وموطأ مالك ج 1 ص 96 . ( 3 ) صحيح البخاري ج 1 ص 147 . ( 4 ) راجع الغدير ، ودلائل الصدق ، والنص والاجتهاد ، وغير ذلك .