السيد جعفر مرتضى العاملي
245
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
9 - وقد تقدم تمثيل قريش بالشهداء من المسلمين أقبح تمثيل . 10 - ويقال : إن قزمان الذي كان « صلى الله عليه وآله » إذا ذكره يقول : إنه لمن أهل النار ( 1 ) ، قد حارب في أحد ، وقتل سبعة أو ثمانية من المشركين ، فجرح ، فبشره البعض ، فقال : بماذا أبشر ؟ فوالله ما قاتلت إلا عن الأحساب . ويقال : إنه لما اشتدت جراحته قتل نفسه ( 2 ) ، ويقال : لم يفعل ذلك . ويقال : إن النبي « صلى الله عليه وآله » حينئذٍ قال ما معناه : إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ( 3 ) . ملاحظات : ونحن نسجل على ما تقدم باختصار شديد الإشارات التالية : ألف : إن أموال مخيريق ، وهي سبعة حوائط ( 4 ) ، قد أصبحت للنبي « صلى الله عليه وآله » بعد أن استشهد مخيريق ، بمقتضى وصيته نفسه . ولم يكن لليهود أن يأخذوا منها شيئاً ؛ حيث إنه ليس للكافر أن يرث المسلم .
--> ( 1 ) تاريخ الأمم والملوك ( ط دار المعارف ) ج 2 ص 531 ، وتاريخ الخميس ج 1 ص 438 ، والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 93 ، والمغازي للواقدي ج 1 ص 224 و 263 ، والكامل في التاريخ ج 2 ص 162 ، والسيرة الحلبية ج 2 ص 239 . ( 2 ) تاريخ الأمم والملوك ( ط دار المعارف ) ج 2 ص 531 ، وتاريخ الخميس ج 1 ص 438 ، والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 94 ، والمغازي للواقدي ج 1 ص 224 و 264 ، والكامل في التاريخ ج 2 ص 162 ، والسيرة الحلبية ج 2 ص 239 . ( 3 ) المغازي للواقدي ج 1 ص 224 ، والسيرة الحلبية ج 2 ص 239 . ( 4 ) الحائط : البستان .