السيد جعفر مرتضى العاملي
159
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وسيأتي ذلك في الجزء الآتي صفحة 329 من هذا الكتاب في فصل القنوت والدعاء على القبائل . وفي نص آخر : أنه « صلى الله عليه وآله » كان يلعن فلاناً وفلاناً من المنافقين ، فأنزل الله سبحانه الآية ( 1 ) . وفي أخرى : أن الآية قد نزلت ، حينما أساء رجل من قريش الأدب مع النبي « صلى الله عليه وآله » ، حيث كشف عن أسته بحضرته ، فدعا عليه « صلى الله عليه وآله » ثم أسلم ، فحسن إسلامه ( 2 ) . 3 - إنهم يقولون : إنه « صلى الله عليه وآله » قد قال حين شج في وجهه : اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون ( 3 ) . 4 - وأخيراً لو كانت الآية المباركة المذكورة نازلة رداً على النبي « صلى الله عليه وآله » ، لم يبق ثمة مناسبة بينها وبين الآية التي قبلها . ولم يمكن تفسير هذه الآية تفسيراً معقولاً ومقبولاً ، وخصوصاً قوله
--> ( 1 ) الدر المنثور ج 2 ص 71 عن النحاس في ناسخه ، وعبد بن حميد والمحلى ج 4 ص 144 ، وسنن البيهقي ج 2 ص 98 و 207 ، والمنتقى ج 1 ص 503 ، وليس فيه عبارة : ( ناساً من المنافقين ) وراجع : سنن النسائي ج 2 ص 203 ، وصحيح البخاري ج 3 ص 74 وج 4 ص 171 ، والإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ج 5 ص 325 و 326 ، ومسند أحمد ج 2 ص 147 و 93 ، وعن شرح معاني الآثار ج 1 ص 242 . ( 2 ) الدر المنثور ج 2 ص 71 عن ابن إسحاق ، والنحاس في ناسخه . ( 3 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 432 عن ابن عائذ ، والسيرة الحلبية ج 2 ص 256 ، ومجمع البيان ج 2 ص 501 ، والبحار ج 20 ص 21 و 96 عنه ، وعن إعلام الورى .