السيد جعفر مرتضى العاملي
42
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وقال ابن عساكر : « وهذا أصوب » ثم أيده السيوطي ببعض ما يأتي ( 1 ) . وقال السيد علي خان ، بعد ذكره عهد النبي « صلى الله عليه وآله » لسلمان الفارسي ، الآتي : يستفاد من هذا العهد : أن التاريخ كان من زمن النبي « صلى الله عليه وآله » ، وهو خلاف المشهور من أن التاريخ بالهجرة إنما وضعه عمر بن الخطاب في أيام خلافته » ( 2 ) . وقال القسطلاني : « وأمر « صلى الله عليه وآله » بالتاريخ فكتب من حين الهجرة ، وقيل إن عمر أول من أرخ وجعله من المحرم » ( 3 ) . وقال مغلطاي : « وأمر عليه الصلاة والسلام بالتاريخ ، فكتب من حين الهجرة . قال ابن الجزار : ويعرف بعام الأذن ، وقيل إن عمر « رض » أول من أرخ وجعله من المحرم » ( 4 ) . هذا وقد سميت كل سنة من السنين العشر باسم خاص ، والعام الأول أطلق عليه : عام الأذن ( 5 ) فراجع . قال ابن شهرآشوب : « قال الطبري ومجاهد في تاريخيهما : جمع عمر بن الخطاب الناس يسألهم من أي يوم نكتب ؟
--> ( 1 ) الشماريخ في علم التاريخ للسيوطي ج 10 ط سنة 1971 . ( 2 ) الدرجات الرفيعة ص 207 . ( 3 ) المواهب اللدنية ج 1 ص 67 . ( 4 ) سيرة مغلطاي ص 35 - 36 . ( 5 ) نفس الرحمن ص 44 ، وراجع : الإعلان بالتوبيخ ص 82 .