السيد جعفر مرتضى العاملي

295

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

ومعهم من السلاح ستة أدرع ، وثمانية سيوف ( 1 ) . ومعه من المهاجرين ، قيل : أربعة وستون ، وقيل : سبعون ، وقيل : ستة وسبعون أو سبعة وسبعون ، وقيل : ثمانون ، وقيل : مئتان وسبعون من الأنصار ، وبقيتهم من سائر الناس ، وقيل غير ذلك ( 2 ) . والذين من الخزرج كانوا مئة وسبعين . وفي عدد الخزرج اختلاف أيضاً . أما المشركون ، فخرجوا وهم يشربون الخمور ، ومعهم القيان ، يضربن بالدفوف ، وقد أرجعوهن من الطريق . وكان معهم سبعمائة بعير ( 3 ) . ومن الخيل ، قيل : أربعمائة ( 4 ) ، وقيل : مئتان ، وقيل : مئة فرس ( 5 ) ، وقيل

--> ( 1 ) راجع : مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج 1 ص 187 ، والبحار ج 19 ص 206 ، ومجمع البيان ج 2 ص 214 ، وحسب طبعة دار إحياء التراث المجلد الأول ص 415 ، وتاريخ الخميس ج 1 ص 371 . ( 2 ) راجع : البحار ج 19 ص 323 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 40 ، والبداية والنهاية ج 3 ص 269 ، والسيرة الحلبية ج 2 ص 146 ، وحياة الصحابة ج 1 ص 603 ، وتاريخ الخميس ج 1 ص 371 ، وأنساب الأشراف ج 1 ص 290 ، ومجمع الزوائد ج 6 ص 93 ، والكامل في التاريخ ج 2 ص 118 ، وغير ذلك . ( 3 ) راجع ما تقدم في المصادر المتقدمة في الهوامش المختلفة . ( 4 ) تفسير القمي ج 1 ص 262 . ( 5 ) راجع : مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 187 ، والسيرة الحلبية ج 2 ص 146 ، والبحار ج 19 ص 244 و 206 ، والكامل لابن الأثير ج 2 ص 118 ، ومجمع البيان ، وغير ذلك ، والسيرة النبوية لابن كثير ج 2 ص 387 .