السيد جعفر مرتضى العاملي
235
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
5 - لقد قالت فاطمة لعلي « عليه السلام » : أما عهدتني كاذبة ، ولا خائنة ، ولا خالفتك منذ عاشرتني ، « فصدقها » « عليه السلام » ، في ذلك ( 1 ) . 6 - إن علياً لم يكن ليغضب من النبي « صلى الله عليه وآله » ، ويعتب عليه ، وهو يعلم أنه لا يأتي بعمل من عند نفسه ، كما أن سيرته « عليه السلام » مع النبي لتؤكد على أنه كان يلتزم حرفياً بكل ما يصدر عنه ، حتى إنه حينما أمره النبي « صلى الله عليه وآله » أن يسير لفتح خيبر ولا يلتفت ، مشى « عليه السلام » ما شاء الله ، ثم وقف ، فلم يلتفت وقال : يا رسول الله الخ . . ( 2 ) . 7 - أضف إلى ذلك : أن النبي « صلى الله عليه وآله » حينما كان يستشير أصحابه في الموارد المختلفة ، في بدر وأحد وغيرهما ، كان أصحابه يتكلمون
--> ( 1 ) روضة الواعظين ص 151 . ( 2 ) أنساب الأشراف بتحقيق المحمودي ج 2 ص 93 ، وترجمة الإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » لابن عساكر بتحقيق المحمودي ج 1 ص 159 ، وصحيح ابن حبان ترجمة علي ( مخطوط في مكتبة قبوسراي في استانبول ) ، وفضائل الخمسة من الصحاح الستة ج 1 ص 200 ، والغدير ج 10 ص 202 .