السيد جعفر مرتضى العاملي
168
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
الأحكام ، ما لفظه : « ذكر الحيعلة ، بحي على خير العمل ، عن صدقة بن يسار ، عن أبي أمامة سهل بن حنيف : أنه كان إذا أذن قال : حي على خير العمل . أخرجه سعيد بن منصور » ( 1 ) . وعن بلال أيضاً : 13 - عن عبد الله بن محمد بن عمار ، عن عمار وعمر ابني حفص بن عمر ، عن آبائهم ، عن أجدادهم ، عن بلال : أنه كان ينادي بالصبح ، ويقول : حي على خير العمل ، فأمره النبي « صلى الله عليه وآله » أن يجعل مكانها : الصلاة خير من النوم ، وترك حي على خير العمل ( 2 ) . أما ذيل الرواية فالظاهر أنه من زيادات الرواة ؛ لأن عبارة : « الصلاة خير من النوم » قد أضيفت إلى الأذان بعد زمان النبي « صلى الله عليه وآله » ، وبالذات من قبل عمر بن الخطاب ، كما صرحت به العديد من الروايات ( 3 ) .
--> ( 1 ) دلائل الصدق ج 3 قسم 2 ص 100 عن مبادئ الفقه الإسلامي ص 38 . وراجع : الإعتصام بحبل الله المتين ج 1 ص 309 ، وراجع : ص 311 . ( 2 ) مجمع الزوائد ج 1 ص 330 عن الطبراني في الكبير ، ومصنف عبد الرزاق ج 1 ص 460 ، وسنن البيهقي ج 1 ص 425 ، وكنز العمال ج 4 رقم 5504 ، ومنتخب الكنز هامش المسند ج 3 ص 276 عن أبي الشيخ في كتاب الأذان ، ودلائل الصدق ج 3 قسم 2 ص 99 . ( 3 ) راجع : موطأ مالك ج 1 ص 93 ، وسنن الدارقطني ، ومصنف عبد الرزاق ج 1 رقم 1827 و 1829 و 1832 ص 474 و 475 ، وكنز العمال ج 4 رقم 5567 و 5568 ، ومنتخبه هامش المسند ج 3 ص 278 ، وفيه : أنه قال إنها بدعة ، والترمذي وأبي داود ، وغير ذلك .