السيد جعفر مرتضى العاملي

343

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

سيرين ، وسعيد بن جبير ، استناداً إلى أن السورة مكية ، وإسلام ابن سلام كان بعد ( 1 ) . د - إنهم يقولون : إن عمر بن الخطاب قد أسلم بعد نزول هذه الآية ؛ لأنه سمع النبي « صلى الله عليه وآله » يقرؤها مع آيات أخر في صلاته ، فانتظر عمر حتى سلم ، فأسرع في أثره وأسلم ( 2 ) . وإنما أسلم عمر في مكة كما هو معلوم . ه‍ - هناك روايات متواترة تنص على أن المقصود ب‍ * ( مَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ) * هو أمير المؤمنين علي « عليه السلام » ، وأنه هو العالم بالتفسير والتأويل ، والناسخ والمنسوخ ، والحلال والحرام . وهذه الروايات مروية عن أبي سعيد الخدري ، وابن عباس ، ومحمد بن الحنفية ، والإمام محمد الباقر « عليه السلام » ، والسدي ، وزيد بن علي رحمه الله ، والإمام موسى بن جعفر « عليه السلام » ، وأبي صالح ( 3 ) .

--> ( 1 ) مشكل الآثار ج 1 ص 137 و 138 ، والاستيعاب هامش الإصابة ج 2 ص 383 ، والدر المنثور ج 4 ص 69 عن النحاس في ناسخه ، وسعيد بن منصور ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، ودلائل الصدق ج 2 ص 135 عن الدر المنثور ، وغرائب القرآن للنيسابوري ج 13 ص 100 ( مطبوع بهامش جامع البيان ) ، والإتقان ج 1 ص 12 ، وإحقاق الحق ج 3 ص 280 - 284 ، والجامع لأحكام القرآن ج 9 ص 336 ، وينابيع المودة ص 104 و 103 . ( 2 ) الدر المنثور ج 4 ص 69 عن عبد الرزاق ، وابن المنذر عن الزهري . ( 3 ) راجع : شواهد التنزيل للحسكاني ج 1 ص 308 و 310 و 307 ، ومناقب ابن المغازلي الحديث رقم 361 ، والخصائص ص 26 ، وغاية المرام ص 357 و 360 و 104 عن تفسير الثعلبي والحبري مخطوط ، ودلائل الصدق ج 2 ص 135 عن ينابيع المودة ص 102 - 105 ونقل عن أبي نعيم ، وراجع : إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 4 ص 362 - 365 وج 3 ص 451 و 452 متنا وهامشا ، وج 3 ص 280 - 285 متناً وهامشاً ، وج 20 ص 75 - 77 عن العديد من المصادر ، والعمدة لابن بطريق ص 124 ، والجامع لأحكام القرآن ج 9 ص 336 .