السيد جعفر مرتضى العاملي
231
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
يقول : أنا الصديق الأكبر ، آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر ، وأسلمت قبل أن يسلم أبو بكر ( 1 ) . وظاهره : أنه في صدد نفي صديقية أبي بكر ، التي شاعت بين الناس . 5 - عن أبي ذر ، وابن عباس ، قالا : سمعنا النبي « صلى الله عليه وآله » يقول لعلي : أنت الصديق الأكبر ، وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل ( 2 ) ، وقريب منه عن أبي ليلى الغفاري .
--> ( 1 ) ذخائر العقبى ص 56 عن ابن قتيبة ، وشرح النهج للمعتزلي ج 13 ص 228 ، وأنساب الأشراف ، بتحقيق المحمودي ج 2 ص 146 ، والآحاد والمثاني ( مخطوط في كوپرلي رقم 235 ) ، والبداية والنهاية ج 7 ص 334 ، والمعارف لابن قتيبة ص 73 و 74 ، والغدير ج 2 ص 314 عن بعض من تقدم وعن ابن أيوب والعقيلي ، عن كنز العمال ج 6 ص 405 طبعة أولى ، وليراجع الغدير ج 3 ص 122 عن الإستيعاب ج 2 ص 460 وعن مطالب السؤل ص 19 وقال : كان يقولها في كثير الأوقات والطبري ج 2 ص 312 وعن الرياض النضرة ج 2 ص 155 و 157 وعن العقد الفريد ج 2 ص 275 ، وراجع في حديث ابن عباس وأبي ليلى الغفاري الإصابة ج 4 ص 171 وهامشها في الإستيعاب ج 4 ص 170 وميزان الاعتدال ج 2 ص 3 و 417 . ( 2 ) شرح النهج للمعتزلي ج 13 ص 228 ، وفرائد السمطين ج 1 ص 140 وترجمة الإمام علي « عليه السلام » من تاريخ ابن عساكر تحقيق المحمودي ج 1 ص 76 و 77 و 78 بعدة أسانيد وفي هامشه عن الإسكافي في نقضه لعثمانية الجاحظ المطبوع معها في مصر ص 290 واللآلي المصنوعة ج 1 ص 324 و 325 وملحقات إحقاق الحق ج 4 ص 29 - 31 و 34 والغدير ج 2 ص 313 عن الرياض النضرة ج 2 ص 155 عن الحاكمي ، وعن شمس الأخبار للقرشي ص 30 ، وعن المواقف ج 3 ص 276 ، وعن نزهة المجالس ج 2 ص 205 وعن الحمويني .