السيد الطباطبائي

236

سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات )

النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) . 5 - وفي الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي ( عليهم السلام ) : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا بال نتر ذكره ثلاث مرات ( 2 ) . 6 - وفي الكافي : مسندا عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الثاني ( عليه السلام ) قال : قلت له : إنا روينا في الحديث : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يستنجي وخاتمه في إصبعه ، وكذلك كان يفعل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وكان نقش خاتم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " محمد رسول الله " ؟ قال : صدقوا ، قلت : فينبغي لنا أن نفعل ؟ قال : إن أولئك كانوا يتختمون في اليد اليمنى ، وإنكم أنتم تتختمون في اليسرى ( 3 ) الحديث . أقول : وروي هذا المعنى في المكارم نقلا عن كتاب اللباس للعياشي عن الحسين بن سعيد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) وكذلك في الجعفريات ( 4 ) . 7 - وفي الخصال : مسندا عن الحسين بن مصعب عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : جرى في البراء بن معرور الأنصاري ثلاث من السنن : أما أولاهن فان الناس كانوا يستنجون بالأحجار ، فأكل البراء بن معرور الدباء ، فلان بطنه ، فاستنجى بالماء ، فأنزل الله فيه : " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " ( 5 ) فجرت السنة في الاستنجاء بالماء . فلما حضرته الوفاة كان غائبا عن المدينة فأمر أن يحول وجهه إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأوصى بالثلث من ماله ، فنزل الكتاب بالقبلة . وجرت السنة بالثلث ( 6 ) . 8 - وفي التهذيب : بإسناده عن عبد الله بن مسكان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أشد الناس توقيا عن البول ، كان إذا أراد البول يعمد إلى مكان مرتفع من الأرض ، أو إلى مكان من الأمكنة يكون فيه التراب الكثير ، كراهية أن

--> ( 1 ) المقنعة : 39 ، وتهذيب الأحكام 1 : 24 . ( 2 ) الجعفريات : 12 ، والمستدرك 1 : 260 . ( 3 ) الكافي 6 : 474 ، وعيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 55 . ( 4 ) مكارم الأخلاق : 92 ، والجعفريات : 186 . ( 5 ) البقرة : 222 . ( 6 ) الخصال : 192 .