السيد الطباطبائي
150
سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات )
والتنظيف بالموسى ، وحلق الجسد بالنورة ، وكثرة الطروقة ( 1 ) . أقول : والروايات في هذا المعنى متظافرة . وقد مر بعضها وسيأتي بعضها . 19 - وفي الكافي : مسندا عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كانت لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ممسكة إذا هو توضأ أخذ بيده وهي رطبة ، فكان إذا خرج عرفوا أنه رسول الله برائحته ( 2 ) . 20 - وفي المكارم : وكان لا يعرض له طيب إلا تطيب ، ويقول : هو طيب ريحه خفيف محمله ، وإن لم يتطيب وضع أصبعه في ذلك الطيب ثم لعق منه ( 3 ) . 21 - وفيه : وكان ( صلى الله عليه وآله ) يستجمر بالعود القماري ( 4 ) . 22 - وفي ذخيرة المعاد : وكان - أي المسك - أحب الطيب إليه ( صلى الله عليه وآله ) ( 5 ) . 23 - وفي الكافي : مسندا عن إسحاق الطويل العطار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ينفق في الطيب أكثر مما ينفق في الطعام ( 6 ) . 24 - وفيه : مسندا عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الطيب في الشارب من أخلاق النبيين وكرامة الكاتبين ( 7 ) . 25 - وفيه : مسندا عن السكن الخزاز قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : حق على كل محتلم في كل جمعة أخذ شاربه وأظفاره ومس شئ من الطيب . وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا كان يوم الجمعة ولم يكن عنده طيب دعا ببعض خمر نسائه فبلها في الماء ثم وضعها على وجهه ( 8 ) . 26 - وفي الفقيه : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا كان يوم الجمعة ولم يصب طيبا دعا
--> ( 1 ) الفقيه 1 : 131 ، ومكارم الأخلاق : 63 ، وتحف العقول : 442 . ( 2 ) الكافي 6 : 515 ، ومكارم الأخلاق : 42 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : 34 . ( 4 ) مكارم الأخلاق : 34 . ( 5 ) لم نعثر عليه في ذخيرة المعاد ، وروى هذا المعنى الكليني في الكافي 6 : 515 . ( 6 ) الكافي 6 : 512 ، ومكارم الأخلاق : 43 . ( 7 ) الكافي 6 : 510 ، ومكارم الأخلاق : 42 . ( 8 ) الكافي 6 : 511 .