السيد الخوئي
384
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
الخلقي والفساد الروحي وسيطرة الأوهام والخيالات الجنسية على الوجدان وبقية الإضرار النفسية المعتد بها وانّه كذب من زعم أنّه ينظر إلى الصور الخليعة دون أن يتأثر خلقياً أو يفتتن ؟ باسمه تعالى : : النظر إلى مثل هذه الأفلام لا يخلو عن التأثر والشارع المقدس لا يجيز ترويج الفساد في المجتمع الإسلامي ، والله العالم . ( 1217 ) إذا كان الزوجان أو أحدهما يعاني من العجز الجنسي بحيث لا يستطيع القيام بالتكليف الشرعي تجاه الآخر من حيث المباشرة إلَّا بالنظر إلى الأفلام المذكورة أو غيرها من الأفلام الخلاعية أو الجنسية ، فهل يجوز له ذلك ؟ باسمه تعالى : : النظر إلى هذه الأفلام غير جائز لأنّه يستلزم نشر الفساد في المجتمع ، والتكليف ساقط على الزوج الذي لا يستطيع المباشرة إلَّا بالنظر إلى الأفلام المذكورة ، والله العالم . ( 1218 ) ما المقصود بالمفسدة التي تسبب حرمة المشاهدة لهذه الأفلام بحيث لو اطمأنّ المشاهد لها بعدم الانحراف والانزلاق فهل مبرر ذلك ؟ باسمه تعالى : : لا يُبرر ذلك للمشاهد وإن اطمأنّ من نفسه بعدم الانحراف ما دامت مشاهدتها تعدّ ترويجاً لهذه الأفلام التي يراد منها إفساد المجتمع ونشر الفاحشة بين الناس ، والله العالم . ( 1219 ) بماذا ترشدون المؤمنين الذين يتاجرون بالأجهزة التي تظهر فيها هذه الأفلام ضمن برامج أخرى مباحة ، إذا كان لدى البائع احتمال بأنّ المشتري سيستخدمها في المجال المذكور ؟ الغناء والموسيقي واللهو والرقص والتصفيق وليالي الأعراس وآلات القمار والألعاب الرياضيّة باسمه تعالى : : نرشدهم إلى ترك الاتجار بهذه الأفلام وبكل ما فيه نشرٌ للفساد وإشاعةٌ للفحشاء وأن يتقوا الله في كسبهم بطلب الحلال قال تعالى * ( ومَنْ يَتَّقِ الله يَجْعَلْ لَه مَخْرَجاً ) *