السيد الخوئي
367
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
رفضوا الشاب الذي تقدم للزواج منها والذي تمت هدايتها على يده وقالوا بأنّهم ستعدون أن يقبلوا بزواجها من أي شخص وإن كان غير مقدم ، ولكنّهم يرفضون أبداً الزواج بشيعي . وهنا تطرح هذه المؤمنة هذه السؤال ابتلائها : كيف تصلَّي خلال فترة وجودها في بيت والديها . هل تستمر على صورة صلاتها السابقة وتسجد على ما لا يصح السجود عليه وتتكشف في الصلاة وغير ذلك علماً بأنّه ليس لديها مكان مستقل في البيت حتى تأخذ حريتها فيه ؟ باسمه تعالى : : إذا لم يكن لها مندوحة في ترك ذلك فصلاتها صحيحة مع المحافظة على وضوء الشيعة مهما أمكن ، والله العالم . ( 1163 ) لو أتى المكلف بالعمل العبادي خلافاً لما تقتضيه التقية ، سواء كانت التقية تقتضي تبدل الوظيفة كالمسح للرجلين بالغسل أو كترك السجود على ما يصح السجود عليه أو الإتيان بشيء زائد ، كالتأمين والتكفير أو التقدم في الوقت كالموقفين في الحج ، أو الإتيان بمفسد كالإرتماس في الصوم بناءً على مفطريته أو غير ذلك فهل يحكم ببطلان ذلك العمل ؟ وهل يفرق الحكم بين ما لو تضرر من جراء المخالفة أو لم يتضرر ؟ وهل يأثم بمخالفة التقية ولو لم يتضرر ؟ باسمه تعالى : : العمل المخالف إذا لم يكن للتقية باطل في موارد تبدل الوظيفة وأمّا في موارد الزيادة فعمله صحيح ولا فرق في الحكمين بين حصول الضرر خارجاً أو عدم حصوله اتفاقاً فإنّ المناط هو خوف الضرر وإن لم يحصل اتفاقاً كما أنّ عدم حصول الضرر اتفاقاً لا يرفع الإثم ، والله العالم . ( 1164 ) يرجى التعليق على هذه الفقرة للمرحوم آية الله العظمى الخوئي ( قدّس سرّه ) : في بحث أقسام التقية ، ومنها التقية المحرمة . . : « وإذا كانت المفسدة المترتبة على فعل