السيد الخوئي
292
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
( 943 ) ما هو أهمّ إشكال على إثبات الولاية التكوينية للمعصوم ، وهل يمكن التصالح بين المنكرين والمثبتين ؟ باسمه تعالى : : الجواب عن هذا السؤال مذكور في كتاب صراط النجاة ، الجزء الثالث ، رقم السؤال 1225 ، صفحة 419 . ( 944 ) يقال إنّه لو كان لفاطمة الزهراء ( سلام الله عليها ) حق بفدك لأعاد الإمام علي ( عليه السّلام ) هذا الحق لأصحابه في زمن خلافته لأنّه كان قادراً على ذلك ؟ باسمه تعالى : : لو أرجع ( عليه السّلام ) لأتهم بالخيانة واغتنام الفرصة حيث إنّ أكثر الناس في ذاك الزمان على ضلال وجهالة حيث كانوا يعتقدون صحّة فعل الأوّلين أو لا أقلّ من احتمالهم صحته ، والله العالم . ( 945 ) هل يجوز الاعتقاد بأنّ النبي والأئمة المعصومين ( عليهم السّلام ) هم العلة الفاعلية والمادية والصورية والغائية لجميع الخلائق ؟ وهل يجوز إطلاق هذه الألفاظ عليهم ؟ وما حكم من يعتقد بذلك ؟ باسمه تعالى : : هم الوسائط في الفيض للمتوسلين بهم كما قال الله تعالى * ( وابْتَغُوا إِلَيْه الْوَسِيلَةَ ) * ، وهم العلة الغائية بما أنّهم في أعلى درجات العبادة الَّتي هي غاية الخلقة كما قال الله تعالى * ( وما خَلَقْتُ الْجِنَّ والإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) * . 2 إطلاق جميع هذه الألفاظ غير صحيح والصحيح إطلاق ما ذكرنا 3 من يعتقد بذلك يدخل في قسم الغلاة ، والله العالم . ( 946 ) ما رأيكم فيمن يعتقد بأنّ النبي وأهل بيته ( عليهم السّلام ) كانوا موجودين بأرواحهم وأجسامهم المادية قبل وجود العالم ، وأنّهم كانوا مخلوقين قبل خلق آدم ( عليه السّلام ) ، إلا أنّ الله تعالى جعل صورهم حول العرش ، فما هو الجواب ؟ باسمه تعالى : : كانوا ( عليهم السّلام ) موجودين بأشباحهم النورية قبل خلق آدم وخلقهم المادية متأخّرة عن خلقة آدم كما هو واضح ، والله العالم .