السيد الخوئي
281
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
باسمه تعالى : الحكم على شيء لا يحتاج إلى تصوّره تفصيلًا بل يكفي لحاظه بوجه إجمالي مشير إليه وإن لم نعرفه تفصيلًا كما في حكمنا بأنّ ما يوجب اختلاف الفصول موجود مع عدم معرفتنا له بالتفصيل إذ نحتمل كونه حركة الأرض حول الشمس أو قربها وبعدها عن الشمس أو شيئاً آخر معهما أو مع أحدهما . ومن يقول « الله موجود » فيتصوره بوجه إجمالي مشير إليه ( سبحانه وتعالى ) كعنوان مكوّن السماوات والأرض ونحو ذلك ، والله العالم . ( 912 ) ما حكم من قصد توهين شخص المعصومين ( عليهم السّلام ) ؟ باسمه تعالى : : إن كان التوهين بالسب فحكمه القتل وإن كان السب أو التوهين لإظهار العداوة للإمام ( عليه السّلام ) فيحكم بكفره وفي غير ذلك فعليه التعزير ، والله العالم . ( 913 ) هل يجب الاعتقاد بكفر من ادخلوا الرعب على بيت الرسالة ؟ باسمه تعالى : : نعم إذا كان إدخال الرعب لإظهار العداوة للمعصوم ( عليه السّلام ) وأمّا إذا كانوا طمعاً في متاع الدنيا وحطامها فأولئك أعداء الله والفسقة الذين يلعنهم اللاعنون ، والله العالم . ( 914 ) ما هي عقيدتنا في أنّ الإمام امّا مقتول أو مسموم ؟ باسمه تعالى : : قد روي بطريق معتبر عن الإمام الرضا ( عليه السّلام ) أنّه قال ما منّا إلَّا مقتول شهيد ، والله العالم . ( 915 ) هل يفعل الإمام المعصوم ( عليه السّلام ) المكروه قاصداً جواز فعله ؟ باسمه تعالى : : الإمام ( عليه السّلام ) لا يداوم على فعل المكروه ويمكن أن يصدر ذلك منه إعلاماً للناس بأنّ ذلك حلال ، والله العالم . ( 916 ) عقيدتنا نحن الإمامية عن النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) والأئمة الأطهار ( عليهم السّلام ) بالعصمة والعدالة والعِلمُ الذي استُلهم من الوحي والتقوى والورع ووجبت علينا إطاعتهم من أطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم فهل يمكن في عصر الغيبة أن يَحِل شخص مقام الإمام ( عليه السّلام ) ولم يكتمل صفاته في العصمة والعلم كما في ولاية الفقيه المطلقة