السيد الخوئي
267
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
با لله على ذلك فهل أنّ هذا القول الملئ بالزخرف جائز في نفسه أو غير جائز ؟ ثم هل عليه أن يقف على قسمه وحلفه ولا يسلم عليه ولا يكلمه مع العلم أنّ ترك السلام عليه غير مرجوح عرفاً وعقلائياً علماً بأنّ المنشأ لهذا النوع في التقاطع والتدابر منشأ دنيوي بحت لا تعلق له بأمور الدين أو المذهب ؟ باسمه تعالى : : هذا غير صحيح ولا يجب الكفارة في الحنث ، والله العالم . ( 871 ) رجل في مقام رد السلام يقصد بقوله * ( سَلامٌ عَلَيْكُمْ ) * آية قرآنية ، فهل يجزي هذا النوع في الرد عن رد السلام أو لا يجزي عنه ؟ باسمه تعالى : : إذا قصد الرد بالآية القرآنية حين الرد فلا بأس به ، والله العالم . ( 872 ) إذا شخَّص العرف بأنّ المسألة الفلانية ليست من المسائل الحرجية الشديدة التي لا تتحمل عادة وشخص المكلَّف بكونها تمثل حرجاً شديداً بالنسبة له ، فما هي وظيفته في مثل هذه الحالة ؟ باسمه تعالى : : المناط هو الحرج الشخصي ، والله العالم . ( 873 ) لو كنت جالساً في مجلس اقرأ كتاب الله تعالى والقرآن الكريم عندي ودخل مؤمن فهل أنّ القيام لهذا المؤمن يتنافى مع الآداب مع القرآن الكريم وما هو المناسب وقد يحرج الإنسان مع عدم القيام ؟ باسمه تعالى : : لا بأس بأن يخرج عن حال القراءة بأن يترك القراءة ويطبق المصحف ويقوم لمن ينبغي القيام له ، والله العالم . ( 874 ) لو سافر المكلف إلى بلاد نصفها مسلمون ونصفها كفار ، هل عندما يلتقي مع أحد الأفراد يتعامل معه معاملة المسلم أم لا ؟ وهل يجب سؤاله عن ذلك ؟ باسمه تعالى : : أمّا من حيث الطهارة فيبني على الطهارة وأمّا من حيث ذبيحته فلا تحل له ما لم يحرز أنّه مسلم ، والله العالم .