السيد الخوئي
11
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
الاستطاعة وشرائطها س : من استطاع مالياً وسجل اسمه في مؤسسة الحج وقبل أن يأتي دوره وتخرج باسمه القرعة احتاج إلى المال المودوع في مؤسسة الحج هل يجوز له سحب المال من المؤسسة وصرفه فيما يحتاج إليه ويخرج بذلك من الاستطاعة أو أنه قد استقر عليه الحج ولا يجوز له سحب المال ؟ باسمه تعالى : إذا اضطر إلى السحب ولو اضطراراً عرفياً يجوز له السحب ، والله العالم . س : إذا ملك الإنسان مالًا يكفي للحج قبل أيام الحج هل يجوز له صرفه في سفر الزيارة وتفويت الحج ؟ وهل يستقر الحج في ذمته بذلك ؟ باسمه تعالى : يجب التحفظ عليه إذا أمكن الحج في تلك السنة مع بقاء المال وإلَّا فلا يستقر عليه الحج ، والله العالم . س : لو اشترك ثلاثة أفراد مثلًا في تأسيس حملة لحج بيت الله الحرام فاشتركوا في شراء حاجيات الحملة ولكن مع إخراج هذه الحاجيات عن ملكهم ، أي إنهم جعلوها جملة في سبيل الله واتفقوا على أنهم إذا حلَّوا هذه الحملة فإن حاجياتها تدفع إلى مؤسسة خيرية أو حملة مشابهة واتفقوا على أن تكون إدارة الحملة وتسيرها منوطاً برأيهم ( الثلاثة ) فلو فرضنا أن أحدهم استولى على الحملة وأبعد الشخصين الآخرين عن إبداء النظر في إدارة الحملة ففي هذه الحالة هل يجوز لمن أراد الحج أن يحج مع هذه الحملة أو أن جواز الحج مشروط بالاستئذان من الشخصين الآخرين ؟ باسمه تعالى : إذا رأى أحد هؤلاء يتصدى للعمل فيها فيحمل عمله على الصحة ولا يسأل منه ، نعم إذا علم أنّ الشيء اشترى بمال الجميع فلا يجوز التصرف فيه إلَّا مع الاستئذان من المبعدين ، والله العالم . س : من كان له مال غائب ليس بإمكانه صرفه في الحج في الوقت الحاضر أو له مال