السيد الخوئي
91
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
الخوئي : هذا يتم في محل عمله من أنه قاصد الإقامة القاطعة للسفر الذي يسافر ويقصر في سفره الذي يروح لعمله ، والسفر الذي يرجع ، وفي وطنه يتم ، والله العالم . س 268 : شخص أعرض عن وطنه الأصلي ، واتخذ مسكنا في غيره ، ولكنه يأتي إلى وطنه الأصلي كل أسبوع مرة ، أو في الشهر أو في السنة لزيارة أقاربه ، فما حكم صلاته في الطريق ووطنه الأصلي المعرض عنه ؟ الخوئي : إن كان يملك فيه دارا سكن فيها ستة أشهر مستمرا قصر في الطريق ويتم في وطنه الذي يملك فيه تلك الدار ، ومع عدم تلك الدار يقصر فيه وفي الذهاب والرجوع ، والله العالم . التبريزي : بل يقصر فيه أيضا مع فرض الاعراض عنه ، وإذ كان له دار سكن فيها ستة أشهر . س 269 : إذا كان للانسان مقر عمل يبعد عن الوطن بمقدار المسافة ، ولكن هذا المقر يشتمل على مناطق ( محطات ) عمل مختلفة ، وكل محطة تبعد عن الأخرى بمقدار المسافة ، وقد يعمل كل يوم أو يومين في محطة مختلفة ، إلا أن المقر الأصلي يعد عرفا واحدا ، فما هو تكليفه حينئذ في محطة عمله ، وفي الطريق إليه ومنه إلى وطنه ؟ الخوئي : في مثل ذلك يتم في جميع أماكنه المفروضة والطريق ، والله العالم . س 270 : شخص له مقر عمل ، إلا أن طبيعة عمله تستلزم التنقل منه إلى مواقع متعددة ، وغير ثابتة ، وتبعد عنه ( مقر العمل ) بمقدار المسافة كأن