السيد الخوئي

89

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )

س 263 : تستجد أحياء ومناطق جديدة في البلد ، مثل حي الأنصار في النجف ، وتبعد أحيانا كيلوان عن البلد أو أكثر كثمانية كيلوات متر ، وهي تلحق بالبلد في الاسم والمعاملات الحكومية ، هل يعتبر الوصول إليها بالنسبة للمسافر وصولا إلى البلد أم لا ؟ الخوئي : الظاهر أن حيا يبعد عن بلدة بفصل كيلوان من الأمتار أو خصوصا ثمانية كلم ، وليس متصلين بعمارات من دور ومحلات لا يتحد مع تلك البلدة في الاسم ، ولا أقل الشك في الاتحاد كذلك ، فلا ينقطع حكم سفره بالوصول إليه إذا كان سكناه في البلدة ، والله العالم . س 264 : تستجد مناطق عمل تابعة للبلد ، أو جامعات كذلك ، وتلحق بالبلد في الاسم أيضا ، ولكنها تبعد ( ( عشرة كلم ) ) أحيانا ، وقد تبلغ ( ( عشرين كلم ) ) أو اثنين وعشرين ، ما حكم الذاهب إليها ، بالنسبة للصوم إذا كان خارجا من البلد ، وما حكم الواصل إليها من السفر ؟ الخوئي : أما الذاهب إليها من البلدة غير الأخير فلا يوجب له حكما سوى ما كان له في البلدة من التمام والصيام ، وأما الأخير فربما يتغير حكمه إذا لم يقطعه بنية بقاء العشرة في ذلك المحل ، أو لم يتخذه محل عمله ، ومقره للعمل ، فيكون مسافرا يتبعه حكمه إلا أن يتكرر منه الذهاب إليه في مهنة له فيه ، وكانت تدوم سفراته إلى تلك البلدة البعيدة في أكثر أيام سنته فحينئذ يصوم ويتم في صلاته ، والله العالم . التبريزي : يعلق علن جوابه ( قدس سره ) : لا يلزم أن يكون أكثر أيامه في السفر ، بل يكفي بعض الأيام ، بل في اليوم الواحد من كل أسبوع كما تقدم . س 265 : الحداد أو النجار الذي يشتغل في داخل بلده ، ولكن قد