السيد الخوئي

59

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )

حصل هذا الاحتمال أثناء الصلاة أو بعدها - فهل يجوز له الشروع في صلاة العشاء ، وبعدها ( أي بعد الاتيان بصلاة العشاء ) يأتي بالمغرب والعشاء مرة أخرى احتياطا - وكذا الحال في الظهر والعصر - أم لا بد من إعادة المغرب ثم الشروع بالعشاء ؟ الخوئي : صح أي الوجهين منهما أن يعمل ، فإن شاء صلاهما مترتبين ، أو الثانية بعد إعادة الأولى فحسب ، لكن لو كانت الأولى محكومة بالصحة ظاهرا وأراد قبل إعادتها أن يصلي العشاء لا بأس باتيانها بقصد الجزم ، بخلاف ما لو لم يحكم بصحة الأولى حتى ظاهرا وأراد قبل إعادتها الاتيان بالثانية ، فلا بد من اتيانها رجاء دون الجزم بأمرها ، والله العالم . س 155 : رجل أصيب بشلل في جانبه الأيسر ، فلا يستطيع القيام ، ولا القعود ، إذا جاء وقت الصلاة يتيمم بيد واحدة ، بضرب يده اليمنى على التراب ، ويمسح على وجهه ، ثم يمسح على ظهر يده اليسرى ، ويضرب بظهر يده اليمنى على التراب ، وهكذا يفعل للحدث الأكبر ، ثم يجلس على مرتفع مواجها للقبلة ، ويومئ للركوع والسجود بعينيه ، ومع ذلك لا يخلو بدنه وثوبه من النجاسة ، فهل يصح منه ذلك ؟ الخوئي : إذا أمكنه الاستعانة بغيره لتيممه العادي من دون حرج يتيمم كالمعتاد ، وأما صلاته فيأتي بها واجدة للشرائط حسب الامكان ، فإن عجز عن الاستعانة في تيممه كما ذكر حسب امكانه ، وكذا في صلاته حسبما يتمكن من الشروط ، ويعفى فيما لا يتمكن من رعايته على النهج