السيد الخوئي

332

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )

مسائل في صلاة الجماعة س 1027 : ورد في ( ( العروة الوثقى ) ) في باب ( فصل في الجماعة ) هذه العبارة : ولا يجوز تركها رغبة عنها أو استخفافا بها . . . فهنا : 1 - هل يفهم من العبارة بأنها فتوى أم ماذا ؟ وما هو رأيكم الشريف ؟ 2 - الرجاء بيان المفهوم والمناط الواضح لمعنى الاستخفاف ؟ 3 - لو كان المؤمن بيته قريب من المسجد ، أو تتوفر لديه وسيلة للذهاب لأي مسجد هو يطمئن في الصلاة فيه ، ولكنه تكاسلا أو اهمالا لا يذهب للمسجد لصلاة الجماعة ، فهل يعد هذا استخفافا ، وهل يجوز له أن يفعل ذلك ؟ : 1 - هذه فتوى ، ونظرنا موافق لصاحب العروة ( قدس سره ) . 2 - معنى الاستخفاف هو عدم اعتناءه بأصل الجماعة ، واعتقاده أنها شئ بسيط في الدين ، لا أهمية لها ، نعم عدم الحضور لصلاة جماعة خاصة لعلمه أو للتشكيك ، في جامعيتها للشرائط من حيث الإمام وغيره ، لا يعذ استخفافا بأصل صلاة الجماعة . 3 - إذا كان عدم حضوره لصلاة الجماعة لأجل أن الشارع المقدس رخص في تركها فلا بأس به ، وأما إذا كان عدم الحضور لاعتقاده أنها شئ بسيط ، ولا حاجة له في ثوابها فهو استخفاف منه ، وإذا كان بيته جارا للمسجد ، ولم يصل فيه ، ولو لأن الشارع رخص في تركها فصلاته في البيت ناقصة من حيث الثواب ، والله العالم . س 1028 : هل يجوز لإمام الجماعة ( إذا كان ناسيا للوضوء ، وتذكر في