السيد الخوئي

102

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )

صوتها ، وبقي نائما حتى أصبح فما هو حكمه ، وما الحكم إذا اعتمد على تلاوة آخر آية من سورة الكهف عند نومه ، لكي يستيقظ معتقدا بأثرها فلم يستيقظ ؟ الخوئي : في الصورتين إذا كان مطمئنا باستيقاظه لا يعد متعمدا على البقاء ، وصح صومه ، والله العالم . التبريزي : يكفي في الصحة احتمال الاستيقاظ إذا كان الاحتمال عقلائيا والاغتسال بعده . س 305 : إذا نوى صوما مستحبا ، وكان عازما من أول نيته على زيارة شخص ، ويعرف أن ذلك الشخص سيقدم له طعاما أو شرابا ، فهل يحصل على استحباب الصوم ، فيما لو كانت الزيارة بقصد الافطار على ما سيقدمه له المزور ؟ وما الحكم لو كانت الزيارة لاستحبابها في نفسها ، كعيادة مريض أو صلة رحم إلا أنه كان بانيا على أكل أو شرب ما سيقدم له ؟ الخوئي : في مثل فرضي السؤال : لا ينعقد له الصوم ، والله العالم . التبريزي : لا يبعد استحباب الصوم وتحققه في الصورة الثانية . س 306 : لو توضأ وضوء تهيؤ للصلاة قبل وقتها ، وكان صائما فسبق الماء إلى جوفه دون عمد ، فما هو حكمه ؟ الخوئي : حكمه أنه ليس بمفطر ، ولا يوجب القضاء ، والله العالم . س 307 : لو كان يخرج من فم الصائم دم ، وقد يبلع ريقه أحيانا بدون علم ، مع أنه يستمر لديه خروج الدم ، ما دام صائما ، ولا يمكنه عدم ابتلاع ريقه المشتمل على الدم ، فما هو حكمه ؟