السيد الخوئي
112
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
فحكمه في سفره الجمع بين القصر والاتمام والصيام - كالحاضرين - والقضاء . التبريزي : يتم في السفر ، ويصوم مطلقا ، لأن السفر يعد عملا له . سؤال 355 : دائم السفر ( كسائق السيارة ) مثلا ، إذا سافر سفرا يتعلق بعمله ، ويكون مقدمة بعيدة له ، كما إذا انكسرت سيارته وتركها على رأس المسافة عند من يصلحها ، وقد أجله المصلح مدة تبقى السيارة عنده فالسائق يسافر كل يوم أو في بعض الأيام للاطلاع عليها ، ومثله ما إذا احتاجت السيارة شيئا مفقودا في محل التصليح فسافر صاحبها وهو السائق لشراء ذلك الشئ من محل أخر بينهما مسافة ، أو انكسرت في أثناء الطريق وتركها في محلها قاصدا المسافة ، وخلاصة الفروض أنه إذا كان سفره مقدمة ، ولو بعيدة لعمله ، ومما يتعلق به ، فهل عليه القصر لأن العبرة في لزوم التمام بكون السفر بنفسه عملا أو كون عمله في السفر ، أو عليه التمام لأنه يشمله تعبيركم في المنهاج : أو متعلق بعمله ؟ الخوئي : نعم تلك الأسفار تعد من عمله الذي يتم معه ، والله العالم . سؤال 356 : المكاري كسائق السيارة مثلا هل السياقة عمل له وإن لم يحصل على أجرة كما إذا تبرع بنقل مسافر ، أو متاع ، أو قصد بسيارته زيارة صديق ، أو شراء حاجة ، أو أمرا آخر ، فهل يكون حكمه التمام في صلاته وصومه أم لا ؟ الخوئي : نعم تلك عمل ومهنة له إذا استعملها بذاك الفرض ولو بغير أجرة ، أو لايصال أثاثه إلى محل ، أو لاصلاح سيارته ، أو ما يرجع إلى ذلك ، لا إذا قصد زيارة مشهد أو صديق أو عيادة مريض أو نحو ذلك ، مما لا يرجع إلى استعمالها في طريق مهنته ، والله العالم .