السيد الخوئي
109
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
الشهر بل قد تنقص عنه ، وقد يحدث لديه ذلك مرارا حسب الظروف والدواعي أن يعامل نفسه في الصوم والصلاة معاملة من عمله في السفر في هذه الحال ، أم لا بد في ذلك من أن يكون عنوانه العام ولو في بعض أوقات السنة عنوان من عمله في السفر ؟ الخوئي : إذا كان بما هو سيرته وعمله يصدق عليه أنه ممن عمله في السفر يتم ويصوم في الأسفار المرتبطة بعمله كما ذكر تفصيله في المنهاج . التبريزي : إذا كان ذلك يتكرر في كل سنة مرارا فعليه التمام والصيام . سؤال 347 : هل أن قطع المسافة شرط في تحقق مفهوم كثير السفر أم ليس بشرط ؟ وعليه فلو كان دأبه أن يسافر مرة واحدة كل أسبوع لكنه يقضي في محل عمله مثلا ثلاثة أيام أو أزيد ، فهل يجري عليه حكم كثير السفر ؟ الخوئي : إن لم يصبح محل عمله مقرا له جرى عليه حكم من شغله السفر فيتم صلاته في محل عمله والطريق ، وإن أصبح مقرا له بحيث لا يقال له وهو فيه أنه مسافر فإن كان مجموع أسفاره في الشهر عشرة أسفار أو أكثر أتم في الطريق ، وإن كان خمسة أو أقل قصر ، وإن كان ما بينهما احتاط بالجمع ، أما بالنسبة إلى المقر نفسه فيتم فيه على كل تقدير . التبريزي : يعلق على جوابه ( قدس سره ) : يكفي في الشهر أن يسافر أربع مرات ، ويحتاط في ثلاث مرات ، هذا في الطريق ، وأما في مقره فيتم . سؤال 348 : ما هو حكم المقيم في المدن الكبيرة كبغداد وطهران التي يختلف فيها الاطلاق العرفي عن الوضع القانوني ، فالكرادة - في بغداد مثلا - تعتبر عرفا جزءا من بغداد ، بينما هي في حكم القانون ناحية مستقلة