محمد بن الحسن الشيباني

212

كتاب الأصل ( المبسوط )

حنيفة وأبي يوسف وقال محمد يستقبل الصلاة قلت أرأيت رجلا مريضا لا يستطيع الركوع ولا السجود فصلى ركعة يومي إيماء ثم صح فقام أيصلي بقية صلاته قائما قال أما هذا فيستقبل الصلاة كلها قائما وهذا لا يشبه الأول لأن هذا كله يومي والأول كان يسجد قلت أرأيت الرجل المريض الذي لا يستطيع أن يركع ولا يسجد ولا يستطيع الجلوس فأراد أن يصلي مضطجعا يومي إيماء كيف يومي قال يتوجه نحو القبلة فيومي على قفاه ويجعل السجود أخفض من الركوع حتى يفرغ من صلاته قلت أرأيت الرجل المريض إذا أراد أن يجمع بين الصلاتين قال فليدع الظهر حتى يأتي آخر وقتها ويقدم العصر في أول وقتها ولا يجمع بينهما في وقت واحد ويوتر ويقنت على كل حال . باب السهو في الصلاة وما يقطعها قلت أرأيت رجلا صلى فسها في صلاته فلم يدر أثلاثا صلى أو أربعا وذلك أول ما سها قال عليه أن يستقبل الصلاة قلت فإن لقي ذلك غير مرة كيف يصنع قال يتحرى الصواب فإن كان أكثر رأيه أنه قد أتم مضى على صلاته وإن كان أكثر رأيه أنه صلى ثلاثا أتم الرابعة ثم يتشهد ويسلم ويسجد سجدتي السهو ويسلم عن يمينه وعن شماله في آخرها