أبو البركات

16

الشرح الكبير

فيه من الضبط ما في العرب من يتكلم بغير العربية ( المبعوث ) أي المرسل من الله تعالى ( لسائر ) أي الجميع لأن سائرا قد يأتي له وإن كان أصل معناه باقي ( الأمم ) ( 1 ) جمع أمة أي طائفة والمراد بهم المكلفون من الإنس والجن على كثرة أصنافهم وغيرهم كالملائكة ( وعلى آله ) الظاهران المراد بهم أقاربه المؤمنون وإن كان قد يطلق على الاتباع لأنه يستغنى عنه بقوله منه ( وأصحابه ) جمع لصاحب على الصحيح لأن فاعلا يجمع على أفعال عند سيبويه على التحرير والأخفش بمعنى الصحابي وهو من اجتمع بالنبي عليه السلام في حياته مؤمنا ومات على ذلك والصاحب

--> ( 1 ) تنبيه اختار الخطاب تفسير الأمم في قوله المبعوث لسائر الأمم بالجماعات وفى قوله أفضل الأمم بالاتباع قال ليخرج من تكرر الفاضلة المعيب في السجع إلى الجناس التام المستحسن في الكلام ا ه‍