الشيخ علي الأحمدي
104
السجود على الأرض
يمكن جبهته من الأرض ، فأنا أحب لك ما كان رسول الله ( ص ) يحبه ( 1 ) . عن ياسر الخادم قال : مر أبو الحسن ( ع ) وأنا أصلي على الطبري وقد ألقيت عليه شيئا أسجد عليه فقال لي : ما لك لا تسجد عليه أليس هو من نبات الأرض ( 2 ) . عن هشام بن الحكم في حديث قال : السجود على الأرض أفضل لأنه أبلغ في التواضع والخضوع لله عز وجل ( 3 ) . عن الحلبي عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سألته عن الصلاة على البساط والشعر والطنافس قال : لا تسجد عليه وإذا قمت عليه وسجدت على الأرض فلا بأس ، وإن بسطت عليه الحصير وسجدت على الحصير فلا بأس ( 4 ) . عن علي ( ع ) أن رسول الله ( ص ) صلى على حصير ( 5 ) . والأخبار في صلاته ( ص ) وسجوده على الحصير كثيرة من أراد الوقوف عليها فليراجع السنن الكبرى للبيهقي ج 2 ص 421 عن أبي سعيد ، والنسائي ج 2 ص 57 ،
--> ( 1 ) الوسائل ج 3 ص 609 . ( 2 ) الوسائل ج 3 ص 595 ، والبحار ج 85 ص 148 قال الطبري : " لا يبعد أن يراد به الحصير الطبري ، وفي الأقرب أنه نسبة إلى طبرية بلدة بواسط . ( 3 ) الوسائل ج 3 ص 608 . ( 4 ) البحار ج 85 ص 157 وقد مر عن الوسائل . ( 5 ) البحار ج 85 ص 157 .