ابن كثير
585
السيرة النبوية
وقال يونس عن محمد بن إسحاق : كانت قبله عند الحصين بن الحارث بن عبد المطلب ابن عبد مناف ، أو عند أخيه الطفيل بن الحارث . قال الزهري : وتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة بنت الحارث بن حزن ابن بجير بن الهزم بن رؤبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة . قال : وهي التي وهبت نفسها . قلت : الصحيح أنه خطبها ، وكان السفير بينهما أبو رافع مولاه كما بسطنا ذلك في عمرة القضاء . قال الزهري : وقد تزوجت قبله رجلين أولهما ابن عبد يا ليل . وقال سيف بن عمر في روايته : كانت تحت عمير بن عمرو أحد بني عقدة بن ثقيف ابن عمرو الثقفي مات عنها ، ثم خلف عليها أبورهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود ابن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي . قال : وسبى رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن الحارث بن عامر بن مالك بن المصطلق من خزاعة يوم المريسيع ، فأعتقها وتزوجها . ويقال بل قدم أبوها الحارث ، وكان ملك خزاعة ، فأسلم ثم تزوجها منه ، وكانت قبله عند ابن عمها صفوان بن أبي الشفر . قال قتادة : عن سعيد بن المسيب والشعبي ومحمد بن إسحاق وغيرهم قالوا : وكان هذا البطن من خزاعة حلفاء لأبي سفيان على رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولهذا يقول حسان : وحلف الحارث بن أبي ضرار * وحلف قريظة فيكم سواء وقال سيف بن عمر في روايته عن سعيد بن عبد الله عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة قالت : وكانت جويرية تحت ابن عمها مالك بن صفوان بن تولب ذي الشفر بن