ابن كثير

142

السيرة النبوية

قال : قال الأشعث : فوالله لا أسمع أحدا نفى قريشا من النضر بن كنانة إلا جلدته الحد . وقد رواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن يزيد بن هارون ، وعن محمد بن يحيى ، عن سليمان بن حرب . وعن هارون بن حيان ، عن عبد العزيز بن المغيرة ، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة به نحوه . وقال الإمام أحمد : حدثنا شريح بن النعمان ، حدثنا هشيم ، أنبأنا مجالد ، عن الشعبي ، حدثنا الأشعث بن قيس ، قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد كندة فقال لي : هل لك من ولد ؟ قلت : غلام ولد لي في مخرجي إليك من ابنة جمد ، ولوددت أن مكانه شبع القوم . قال : لا تقولن ذلك فإن فيهم قرة عين وأجرا إذا قبضوا ، ثم ولئن قلت ذاك إنهم لمجبنة محزنة إنهم لمجبنة محزنة . تفرد به أحمد وهو حديث حسن جيد الاسناد . قدوم أعشى بني مازن على النبي صلى الله عليه وسلم قال عبد الله بن الإمام أحمد : حدثني العباس بن عبد العظيم العنبري ، حدثنا أبو سلمة عبيد بن عبد الرحمن الحنفي ، قال : حدثني الجنيد بن أمين بن ذروة بن نضلة بن طريف ابن نهمشل الحرمازي ، حدثني أبي أمين ، عن أبيه ذروة ، عن أبيه نضلة ، أن رجلا منهم يقال له الأعشى واسمه عبد الله الأعور كانت عنده امرأة يقال لها معاذة خرج في رجب يمير أهله من هجر ، فهربت امرأته بعده نشزا عليه ، فعاذت برجل منهم يقال له مطرف ابن نهشل بن كعب بن قميثع بن دلف بن أهضم بن عبد الله بن الحرماز ، فجعلها خلف ظهره فلما قدم لم يجدها في بيته وأخبر أنها نشزت عليه وأنها عاذت بمطرف بن