ابن كثير
108
السيرة النبوية
وذكر ابن إسحاق أنهم لما دخلوا المسجد النبوي دخلوا في تجمل وثياب حسان ، وقد حانت صلاة العصر فقاموا يصلون إلى المشرق ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعوهم . فكان المتكلم لهم أبا حارثة بن علقمة والسيد والعاقب حتى نزل فيهم صدر سورة آل عمران والمباهلة ، فأبوا ذلك ، وسألوا أن يرسل معهم أمينا ، فبعث معهم أبا عبيدة بن الجراح . كما تقدم في رواية البخاري . وقد ذكرنا ذلك مستقصى في تفسير سورة آل عمران ولله الحمد والمنة .