ابن كثير
465
السيرة النبوية
ورواه أيضا في المناقب ، والنسائي من حديث يزيد بن هارون ، عن إسماعيل بن أبي خالد . وقال البخاري : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان ، عن إسماعيل ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : سمعت خالد بن الوليد يقول : لقد دق في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف ، فما بقي في يدي إلا صفيحة يمانية . ثم رواه عن محمد بن المثنى ، عن يحيى عن إسماعيل ، حدثني قيس ، سمعت خالد ابن الوليد يقول : لقد دق في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف وصبرت في يدي صفيحة يمانية انفرد به البخاري . * * * وقال الحافظ أبو بكر البيهقي : حدثنا أبو نصر بن قتادة ، حدثنا أبو عمرو مطر ، حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، حدثنا ( 1 ) سليمان بن حرب ، حدثنا الأسود ابن شيبان ، عن خالد بن سمير ، قال : قدم علينا عبد الله بن رباح الأنصاري ، وكانت الأنصار تفقهه ، فغشيه الناس فغشيته فيمن غشيه ، فقال : حدثنا أبو قتادة فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش الامراء وقال : عليكم زيد بن حارثة . فإن ( 2 ) أصيب زيد فجعفر ، فإن أصيب جعفر فعبد الله ابن رواحة ، قال : فوثب جعفر وقال : يا رسول الله ما كنت أرغب أن تستعمل زيدا ( 3 ) علي . قال : امض فإنك لا تدري أي ذلك خير . فانطلقوا فلبثوا ما شاء الله ، فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فأمر فنودي :
--> ( 1 ) أ : أنبأنا . ( 2 ) غير أ : وقال إن . ( 3 ) أ : أن يستعمل زيد .