ابن كثير
325
السيرة النبوية
ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب فقال : " هذا أخي " . فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد المرسلين ، وإمام المتقين ، ورسول رب العالمين الذي ليس له خطير ولا نظير من العباد ، وعلي بن أبي طالب أخوين . وكان حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله وعم رسول الله صلى الله عليه وسلم وزيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخوين ، وإليه أوصى حمزة يوم أحد ، وجعفر بن أبي طالب ذو الجناحين ومعاذ بن جبل أخوين . قال ابن هشام : كان جعفر يومئذ غائبا بأرض الحبشة . قال ابن إسحاق : وكان أبو بكر وخارجة بن زيد الخزرجي أخوين ، وعمر بن الخطاب وعتبان بن مالك أخوين ، وأبو عبيدة وسعد بن معاذ أخوين ، وعبد الرحمن ابن عوف وسعد بن الربيع أخوين ، والزبير بن العوام وسلمة بن سلامة بن وقش أخوين ، ويقال : بل كان الزبير وعبد الله بن مسعود أخوين ، وعثمان بن عفان وأوس بن ثابت بن المنذر النجاري أخوين ، وطلحة [ بن عبيد الله ] وكعب بن مالك أخوين ، وسعيد بن زيد وأبي بن كعب أخوين ، ومصعب بن عمير وأبو أيوب أخوين ، وأبو حذيفة ابن عتبة وعباد بن بشر أخوين ، وعمار وحذيفة بن اليمان العبسي حليف عبد الأشهل أخوين . ويقال : بل كان عمار وثابت بن قيس بن شماس أخوين . قلت : وهذا السند من وجهين . قال : وأبو ذر برير بن جنادة ، والمنذر بن عمرو المعنق ليموت ( 1 ) أخوين ، وحاطب بن أبي بلتعة وعويم بن ساعدة أخوين ، وسلمان وأبو الدرداء أخوين ، وبلال وأبو رويحة عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي ثم أحد الفزع ( 2 ) أخوين .
--> ( 1 ) هو المنذر بن عمرو بن خنيس ، قتل يوم بئر معونة أميرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان يقال له : أعنق ليموت ، أي سار مسرعا . ( 2 ) ويروى القزع بالقاف .