ابن كثير

178

السيرة النبوية

وذكوان ، وهو ابن عبد قيس ، وعبادة بن الصامت ، وأبو عبد الرحمن يزيد بن ثعلبة ، وأبو الهيثم بن التيهان ، وعويم بن ساعدة . فأسلموا وواعدوه إلى قابل . فرجعوا إلى قومهم فدعوهم إلى الاسلام ، وأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذ بن عفراء ورافع بن مالك أن ابعث إلينا رجلا يفقهنا . فبعث إليهم مصعب بن عمير فنزل على أسعد بن زرارة . وذكر تمام القصة كما سيوردها ابن إسحاق أتم من سياق موسى بن عقبة . والله أعلم . * * * قال ابن إسحاق : فلما قدموا المدينة إلى قومهم ذكروا لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوهم إلى الاسلام ، حتى فشا فيهم فلم تبق دار من دور الأنصار إلا وفيها ذكر رسول الله صلى الله وسلم . حتى إذا كان العام المقبل وافى الموسم من الأنصار اثنا عشر رجلا وهم : أبو أمامة أسعد بن زرارة المتقدم ذكره ، وعوف بن الحارث المتقدم ، وأخوه معاذ وهما ابنا عفراء ، ورافع بن مالك المتقدم أيضا ، وذكوان بن عبد قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر ابن زريق الزرقي . قال ابن هشام : وهو أنصاري مهاجري . وعبادة بن الصامت بن قيس ابن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج ، وحليفهم أبو عبد الرحمن يزيد بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم البلوى ، والعباس بن عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان بن يزيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج العجلاني ، وعقبة بن عامر بن نابي المتقدم ، وقطبة بن عامر بن حديدة المتقدم .