ابن كثير
121
السيرة النبوية
صلى الله عليه وسلم وخرج من الكم الآخر ، فلا أصل له ، وهو كذب مفترى ليس بصحيح . والقمر حين انشق لم يزايل السماء ، غير أنه حين أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم انشق عن إشارته فصار فرقتين ، فسارت واحدة حتى صارت من وراء حراء ، ونظروا إلى الجبل بين هذه وهذه . كما أخبر بذلك ابن مسعود أنه شاهد ذلك . وما وقع في رواية أنس في مسند أحمد : " فانشق القمر بمكة مرتين " فيه نظر ، والظاهر أنه أراد فرقتين . والله أعلم .