أبو علي سينا

107

قانون

سببها اما يبس مضعف كالرعشة اليابسة أو يبس مشنح كالقواق اليابس أو التشنج اليابس أو فضول مشنجة أو فضول وأسباب سادة طريق القوة مانعة عن نفوذها إلى العضو بالسدد أو فضول مؤذية ببردها كما في النافض أو بلذعها كما في القشعريرة أو الغور من الحرارة الغريزية وقلتها فتستظهر الفضل برد أو تحدث ريحا يطلب التحلل والتخلص كما في الاختلاج ونقول ان هذه المادة المؤذية اما بخارية يسيرة فتحدث التمطى أو أقوى منها فتحدث الاعياء المعي ان كان ساكنا وتحدث أنواعا من الاعياء الآخر التي سنذكرها ان كان متحركا وان كان أقوى أحدث القشعريرة وان كان أقوى أحدث النافض والمادة الريحية إذا احتبست في العضلة أحدثت الاختلاج فاعلم ذلك * ( الفصل الرابع عشر في أسباب زيادة العظم والغدد ) * هي كثرة المادة وشدة القوى الجاذبة في نفسها وشدة القوى الجاذبة لمعونة الدلك والتسخين بالأضمدة مثل ضماد الزفت وما يشبه ذلك وهذا يخص العظم دون الغدد * ( الفصل الخامس عشر في أسباب النقصان ) * هذه اما واقعة في أصل الخلقة لنقصان المادة أو خطا القوة الحائلة وضعفها واما آفات واقعة تارة من خارج كالقطع والضرب وافساد البرد وتارة من داخل كالتآكل والعفونة * ( الفصل السادس عشر في أسباب تفرق الاتصال ) * هذه اما من داخل واما من خارج والتي من داخل فمثل خلط أكال أو محرق أو مرطب مرخ وميبس صادع أو مثل امتلاء ريحي ممددا وريحي غارز أو خلطي ممدد بحركة الخلط أو منتقص أو نافذ في البدن لتميزه حركة قوية أو خلطي غارز وجميع ذلك اما لشدة الحركة أو لكثرة المادة مثل شدة حركة من الدافعة لا على المجرى الطبيعي ومثل حركة على الامتلاء ومما يشبهها الصياح الشديد والوثبة ومثل انفجار الأورام وأما الأسباب التي من خارج فمثل جسم يمدد كالحبل وكالأثقال أو يقطع كالسيف أو يحرق كالنار أو يرض كالحجر فان مثل هذا ان وجد خلاء شدخ أو امتلاء صدع الأوعية ومثل جسم يثقب كالسهم أو ينهش ويعض كالكلب الكلب والأفعى والانسان * ( الفصل السابع عشر في أسباب القرحة ) * هي اما ورم ينفجر واما جراحة تنفتح واما بثور تتأكل * ( الفصل الثامن عشر في أسباب الورم ) * هذه الأسباب بعضها من المادة وبعضها من هيئة العضو اما الكائنة من جهة المادة فالامتلاء من الأشياء الست المذكورة واما الكائنة من جهة هيئات الأعضاء فقوة العضو الدافع وضعف العضو القابل وتهيؤه لقبول الفضل اما لطبع جوهره وانه خلق لذلك كالجلد أو ؟ ؟ مثل اللحم الرخو في المعاطف الثلاثة خلف الاذن من العنق والإبط والأرنبة أو لاتساع الطرق إليه وضيق الطرق عنه أو لوضعه من تحت أو لصغره فيضيق عما يأتيه من مادة الغذاء واما لضعفه عن هضم غذائه لآفة فيه واما لضربة تحقن فيه المادة واما لفقدانه تحلل ما يتحلل عنه بالرياضة واما لحرارة مفرطة فيه فيجذب وتلك الحرارة اما طبيعية