الشيخ محمدجواد البلاغي النجفي
23
آلاء الرحمن في تفسير القرآن
ونحوه ما في الدر المنثور مما أخرجه ابن أبي شيبه وأبو يعلي والطبراني وابن حبان في صحيحه وابن أبي حاتم عن أبي برزة عن رسول اللَّه ( ص ) . وفي تفسير القمي عن الصادق ( ع ) قال قال رسول اللَّه ( ص ) لما أسري بي إلى السماء رأيت قوما يقذف في أفواههم النار وتخرج من ادبارهم فقلت من هؤلاء يا جبرائيل فقال هؤلاء الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما . ونحوه ما في الدر المنثور مما أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري عن رسول اللَّه ( ص ) * ( وسَيَصْلَوْنَ ) * يوم القيامة في جهنم * ( سَعِيراً ) * صلى النار لزمها وقاسى حرها وإحراقها . وسعر النار واسعرها أو قدها وشعلها . والسعير بمعنى المسعور ويقال في المؤنث أيضا ككف خضيب [ سورة النساء ( 4 ) : آية 11 ] يُوصِيكُمُ اللَّه فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِساءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثا ما تَرَكَ وإِنْ كانَتْ واحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ ولأَبَوَيْه لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كانَ لَه وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَه وَلَدٌ ووَرِثَه أَبَواه فَلأُمِّه الثُّلُثُ فَإِنْ كانَ لَه إِخْوَةٌ فَلأُمِّه السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها أَوْ دَيْنٍ آباؤُكُمْ وأَبْناؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِنَ اللَّه إِنَّ اللَّه كانَ عَلِيماً حَكِيماً ( 11 ) 11 * ( يُوصِيكُمُ اللَّه ) * يعهد إليكم ومرجع ذلك إلى معنى يشرع ويفرض * ( فِي ) * ارث * ( أَوْلادِكُمْ ) * منكم والولد يشمل من تولد من الإنسان ولو بواسطة أو وسائط . وعلى ذلك جاءت رواية حذيفة عن النبي ( ص ) سيد ولد آدم يوم القيامة محمد ( ص ) . ورواية بريدة ان رسول اللَّه ( ص ) رأى الحسنين يمشيان ويعثران فنزل عن المنبر وأخذهما ووضعهما بين يديه وقال صدق اللَّه ورسوله إنما أموالكم وأولادكم فتنة رأيت هذين فلم اصبر كما أخرجه ابن أبي شيبة واحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وأبو يعلي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم في مستدركه والبيهقي في السنن والضياء في المختارة . ورواية الترمذي عن واثلة عن رسول اللَّه ( ص ) واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة . ورواية أم سلمة عن رسول اللَّه ( ص ) المهدي من عترتي من ولد فاطمة ( ع ) كما أخرجه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة والبيهقي وغيرهم . ورواية حذيفة عنه ( ص ) المهدي من ولدي أخرجه الروباني والطبراني وأبو نعيم السيوطي وصححه وغيرهم . ورواية انس نحن ولد عبد المطلب سادات أهل الجنة انا وحمزة وعلي وجعفر والحسن والحسين كما أخرجه ابن ماجة وأبو نعيم والحاكم والطبراني والديلمي والثعلبي وغيرهم . نعم قد تقتضي قرائن الحال والمقال ومناسبة الحكم ان يفهم منه الولد بلا واسطة وقد يقتضي بيان الطبقة في الولدية ان يقال هذا ولد ولدي لا ولدي فإن النفي إنما هو لرتبة من رتب الولدية لا لماهية الولدية وقد يراد النص على العموم فيقال أولادي وأولاد أولادي . وقد اجمع المسلمون في هذا المقام وأمثاله على مقتضى الوضع اللغوي في ثبوت الحكم لمطلق الولد