السرخسي
845
شرح السير الكبير
1496 - وإن كان لأقصى المطمورة من الجانب الآخر باب يخرج إلى أعلى الأرض فهاتان مطمورتان ، باختلاف ( 1 ) المدخل . بمنزلة دار على وجه الأرض عظيمة ، لكل جانب منها باب ، فإنها تجعل في حكم دارين . 1497 - ثم الأمان أيضا وقع على المطمورة التي تلى المسلمين ، فمن وجد فيها من الرجال فهو آمن ، ومن وجد في المطمورة الأخرى من الرجال فهو فئ . 1498 - فإن قالوا : نحن من المطمورة الأولى لم يلتفت إلى كلامهم . لأنهم وجدوا في غير موضع الأمان ، فلا يقبل قولهم فيما يدعون من الأمان . إلا أن يعرفوا بأعيانهم . بمنزلة أهل الذمة إذا دخلوا قرية من قرى أهل الحرب ثم ظفر المسلمون بها فهم فئ أجمعون إلا من عرف أنه ذمي . 1499 ومن وجد في المطمورة الأولى ، فهو آمن . لأنه وجد في موضع الامن . إلا من عرف أنه من أهل المطمورة الأخرى . بمنزلة قوم من أهل الحرب دخلوا قرية من قرى أهل الذمة فلا سبيل
--> ( 1 ) ه " لاختلاف " .