السرخسي
435
شرح السير الكبير
53 باب الأمان على غيره ما يدخل هو فيه وما لا يدخل وما يكون فداء وما لا يكون 619 - قال : رجل من المحصورين قال للمسلمين : أفتح لكم الحصن على أن تؤمنوني على فلان رأس الحصن . فقالوا : نعم . ففتح الحصن . فهو والرأس آمنان . لأنه صرح باشتراط الأمان لنفسه وللرأس على فتح الحصن . فإنه أضاف الأمان إلى نفسه بالكناية ، وإلى الرأس بالتصريح باسمه ووصل كلمة على الذي هو للشرط به ( 1 ) . 620 - وكذلك لو قال : أنا آمن على فلان رأس الحصن إن فتحت الباب . فقالوا : نعم . وهذا ( 2 ) لان نعم غير مفهوم المعنى بنفسه ، فإذا ذكر في موضع الجواب يصير الخطاب معادا فيه . فكأن المسلمين قالوا له : أمناك ( 3 ) على فلان رأس الحصن على أن تفتح الباب . وفى هذا إيجاب الأمان لهما ، بمنزلة
--> ( 1 ) ب " الذي هو للشرطية " . ( 2 ) ق " فهذا " . ( 3 ) من هنا إلى قوله أمناك على أهلك . . ساقط في ل .