السرخسي
515
شرح السير الكبير
61 باب أمن الرسول والمستأمن إذا خيف أن يدل على بعض عورات المسلمين 796 - ولو أن رسول ملك أهل الحرب جاء إلى عسكر المسلمين فهو آمن حتى يبلغ رسالته بمنزلة مستأمن جاء للتجارة لان في مجئ كل واحد منهما منفعة للمسلمين . 797 - فإن أرادا الرجوع فخاف الأمير أن يكونا قد رأيا للمسلمين عورة فيدلان عليها العدو ، فلا بأس بأن يحبسهما عنده حتى يأمن من ذلك . لان في حبسهما نظرا للمسلمين ودفع الفتنة عنهم . وإذا جاز حبس الداعر ( 1 ) لدفع فتنته وإن لم نتحقق منه خيانة ( 2 ) فلان يجوز حبس هذين أولى . 798 - فإن قالا للامام : خل سبيلنا وإنا عندك بأمان . لم ينبغ له أن يخلي سبيلهما .
--> ( 1 ) في هامش ق " الداعر الخبيث المفسد . مصدره الدعارة . مغرب " وفى ه ، ب " الداعي " خطأ . ( 2 ) ب " جناية " .