السيد الخميني

96

شرح دعاء السحر

والغلبة ، كالقهارية والمالكية والواحدية والأحدية ( 1 ) والمعيدية ، إلى غير ذلك . والأعزّ من بينها ما كان ظهور الغلبة والقهر فيه ( 2 ) أتمّ ، كالواحد القهّار ، لقوله * ( لِمَنْ المُلْكُ اليَوْمَ لله الواحِدِ القَهَّار ) * ( 199 ) ، أو المالك لقوله * ( مالِكِ يَوْمِ الدِّين ) * ( 200 ) . ويوم الرجوع التام يوم السلطنة المطلقة ودولة الاسم ( 3 ) الواحد القهار ، بارجاع سلسلة الوجود إليه واستهلاكها في قهره حتى تصير معدومة ، ثم تنشأ ( 4 ) النشأة الأخرى ، كما أشار إليه المثنوي بقوله : پس عدم گردم عدم چون ارغنون * گويدم كانا ( 5 ) إليه راجعون

--> ( 1 ) ( ب ) : والأحدية والواحدية . ( 2 ) ( أ ) : - من - ( ب ) : ما كان في ظهور الغلبة والقهرية . ( 3 ) ( أ ) و ( ب ) : اسم . ( 4 ) ( أ ) و ( ب ) : ينشأ . ( 5 ) ( أ ) : انا .