رضي الدين الأستراباذي
435
شرح الرضي على الكافية
( حسن الوجه ، حسن وجه ، الحسن وجهه الحسن الوجه ، ) ( الحسن وجه ، اثنان منها ممتنعان : الحسن وجهه والحسن ) ( وجه ، واختلف في : حسن وجهه ، والبواقي : ما كان ) ( فيه ضمير واحد ، أحسن ، وما فيه ضميران : حسن ، ) ( وما لا ضمير فيه قبيح ، ومتى رفعت بها ، فلا ضمير فيها ) ( فهي كالفعل ، وإلا ففيها ضمير الموصوف فتؤنث وتثنى ) ( وتجمع ، وأسماء الفاعلين والمفعولين غير المتعدين ، مثل ) ( الصفة في ذلك ) ، ( قال الرضي : ) اعلم أن الصفة المشبهة إما أن تكون باللام أو مجردة عنها ، وهذه قسمة حاصرة ، وإنما لم يقسمها بحسب إعرابها في نفسها ، لأن ذلك من أحكام إعراب الصفات ، وقد تقدم ذلك في باب النعت ، والكلام ههنا في عملها ، لا في إيرادها في نفسها ، ثم معمولها المذكور بعدها ، إما أن يكون مضافا ، أو مع اللام ، أو مجردا عنهما ، وهذه ، أيضا ، قسمة حاصرة ، صارت ستة أقسام ، الصفة باللام ، مع الثلاثة من أقسام المعمول ، والصفة مجردة ، مع تلك الثلاثة ، ثم المعمول في كل واحد من هذه الأقسام الستة إما مرفوع أو منصوب أو مجرور ، صارت ثمانية عشر ، لأن الستة صارت مضروبة في الثلاثة ، وتفصيلها بالتمثيل : حسن وجهه برفع المعمول ونصبه وخفضه ، حسن الوجه ، كذلك ، حسن وجه ، كذلك فهذه تسعة مع تجرد الصفة عن اللام ، وكذلك : الحسن وجهه ، الحسن الوجه ، الحسن وجه ، اثنتان من هذه المسائل الثماني عشرة ممتنعتان باتفاق : إحداهما : الصفة باللام مضافة إلى معمولها المضاف إلى ضمير الموصوف ، نحو : الحسن وجهه وكذا إذا كان المعمول مضافا إلى المضاف إلى الضمير ، نحو : الحسن وجه غلامه والحسن وجه غلام أخيه ، وذلك لأنها لم تفد الإضافة فيها خفة ، والمطلوب من الإضافة اللفظية ذلك ، وإنما قلنا