رضي الدين الأستراباذي
387
شرح الرضي على الكافية
( جمع المؤنث ) ( السالم ) ( قال ابن الحاجب : ) . ( المؤنث : ما لحق آخره ألف وتاء ، وشرطه إن كان صفة ) ( وله مذكر ، فأن يكون مذكره جمع بالواو والنون ، فان ) ( لم يكن له مذكر ، فأن لا يكون مجردا كحائض ، ) ( وإلا جمع مطلقا ) ، ( قال الرضي : ) أي الجمع المؤنث السالم ، ولا ينتقض حده بنحو : سلقاة ، لأن قوله قبل ، وهو صحيح ومكسر ، والصحيح لمذكر ومؤنث ، بين أن المؤنث ما دل على آحاد مقصودة بحروف مفرده بتغيير ما ، وعلى هذا ، كان مستغنيا ، أيضا في حد المذكر عن قوله : ليدل على أن معه أكثر منه ، والأولى أن يقال : انه ليس من الحد ، وإنما جلب له علامتان ليكونا كزيادتي جمع المذكر ، وإنما خصت الزيادة بالألف والتاء ، لأنه عرض فيه : الجمعية ، وتأنيث غير حقيقي ، وكل واحد من الحرفيين قد يدل على واحد من المعنيين كما في : رجال ، وسكرى ، والجمالة والضاربة ، قوله : ( شرطه ان كان صفة . . . إلى آخره ) ، ينظر إلى المؤنث ، إما أن يكون صفة أو ، لا ، فإن لم يكن صفة ، قال المصنف : جمع مطلقا ، أي لا يشترط شرط ، وهو