رضي الدين الأستراباذي
371
شرح الرضي على الكافية
مع التقاء الساكنين فيه أيضا ، وكون أولهما حرف مد ، إما لأنه لو حذفت في المثنى ، أيضا ، لالتبس في الرفع إذا أضيف ، بالمفرد نحو : جاءني : أعلا اخوتك 1 ، بخلاف الجمع ، فإنك تقول فيه أعلو اخوتك ، وأعليهم ، فلا يلتبس به ، وإما لأن فتحة الواو والياء قبل الألف أو الياء في نحو : عصوان وعصوين ، ورحيان ورحيين ، أخف من ضمتهما أو كسرتهما قبل الواو والياء ، ومن ثمة ، لا ترى في الطرف نحو : غزووت ورمييت ، كما ترى نحو : غزوان وغليان ، فإذا لم يأت ذلك في الطرف ، مع كون الواو المضمومة في نحو غزووت ، والياء المكسورة في رمييت في حكم الوسط للزوم الواو والياء بعدهما ، كما في : سبروت 2 ، وعفريت ، فما ظنك بنحو : أعلوون ، وأعليين مع عدم لزوم واو الجمع ويائه ، بل يجيئ مثله في الوسط نحو : قوول وطويل ، وغيور ، وبييع ، والكوفيون يلحقون ذا الألف الزائدة بالمنقوص جوازا ، فيقولون : العيسون بضم السين ، والعيسين بكسرها ، ( شرط جمع المذكر ) ( قال ابن الحاجب : ) ( وشرطه : إن كان اسما فمذكر علم يعقل ، وان كان صفة ) ( فمذكر يعقل وأن لا يكون أفعل فعلاء ، مثل أحمر . . . ، ) ( ولا فعلان فعلى ، مثل سكران ، ولا مستويا فيه مع المؤنث ) ( مثل جريح وصبور ، ولا بتاء مثل علامة ) ،
--> ( 1 ) الذي هو مثنى أعلى ، ( 2 ) من السبر ، ومعناه الخبير بمسالك الأرض