رضي الدين الأستراباذي
365
شرح الرضي على الكافية
( الجمع ) ( تعريف الجمع ) ( والفرق بين ما دل على متعدد ) ( كاسم الجمع واسم الجنس ) ( قال ابن الحاجب : ) ( المجموع : ما دل على آحاد مقصودة بحروف مفرده بتغيير ما ) ( فنحو : تمر ، وركب ، ليس بجمع على الأصح ، ) ( ونحو فلك : جمع ) ، ( قال الرضي : ) قوله : ( ما دل على آحاد ) ، يشمل المجموع وغيره ، من اسم الجنس ، كتمر ، ونخل ، واسم الجمع ، كرهط ، ونفر ، والعدد ، وكثلاثة وعشرة ، ومعنى قوله : ( مقصودة بحروف مفرده بتغيير ما ) أي تقصد تلك الآحاد ، ويدل عليها بأن يؤتي بحروف مفرد ذلك الدال عليها ، مع تغيير ما ، في تلك الحروف ، إما تغيير ظاهر ، أو مقدر ، فالظاهر ، إما بالحرف ، كمسلمون ، أو بالحركة ، كأسد ، في أسد ، أو بهما ، كرجال ، وغرف ، والتغيير المقدر ، كهجان وفلك ، فقوله : بتغيير ما ، أي : مع تغيير ، وهو حال من قوله : حروف مفرده ، أي كائنة مع تغيير ما ، ودخل في قوله : تغيير ما ، جمعا السلامة ، لأن الواو والنون ، في آخر الاسم ، من تمامه ، وكذا الألف والتاء ، فتغيرت الكلمة بهذه الزيادات ، إلى صيغة أخرى ، وخرج بقوله : ( مقصودة بحروف مفرده بتغيير ما ) : اسم الجمع نحو إبل وغنم ، لأنها وان دلت على آحاد ، لكن لم يقصد إلى