رضي الدين الأستراباذي

340

شرح الرضي على الكافية

( الفعل المسند ) ( إلى المؤنث ) ( وجوب التاء وجوازها فيه ) ( قال ابن الحاجب : ) ( وإذا أسند إليه فعل فبالتاء ، وأنت في ظاهر غير الحقيقي ) ( بالخيار ، وحكم ظاهر الجمع مطلقا غير المذكر السالم ) ( حكم ظاهر غير الحقيقي ، وضمير العاقلين غير السالم : ) ( فعلت وفعلوا والنساء والأيام : فعلت وفعلن ) ، ( قال الرضي : ) قوله : إذا أسند الفعل : أي لفعل وشبهه ، إلى المؤنث مطلقا ، سواء كان مظهرا أو مضمرا ، حقيقيا أو ، لا ، ظاهر العلامة أو ، لا ، فذلك الفعل وشبهه مع التاء ، للايذان من أول الأمر بتأنيث الفاعل ، قوله : ( وأنت في ظاهر غير الحقيقي بالخيار ) ، إنما قال ظاهر ، احترازا عن المضمر ، وغير الحقيقي ، احترازا عن الحقيقي ، لأن تأنيث المسند إليهما واجب على بعض الوجوه ، كما يجيئ ، ثم اعلم أن الفاعل المؤنث ، اما جمع السلامة بالألف والتاء ، أو جمع التكسير أو اسم الجمع ، أو غيرها ، أعني المفرد والمثنى ، أما الجمعان واسم الجمع فسيجيئ حكمهما ، وغيرها ، إما ظاهر ، أو مضمر ، والظاهر إما حقيقي أو غيره ، والحقيقي اما متصل برافعه أو ، لا ، فالأغلب في الظاهر الحقيقي المتصل برافعه : الحاق علامة التأنيث برافعه ، نحو : ضربت هند ، وضربت الهندان ، 1

--> ( 1 ) في النسخة التركية زيادة : وضربت الهندات ، ولا وجه لها لأن المراد التمثيل لغير نوعي الجمع واسم الجمع ،