رضي الدين الأستراباذي

338

شرح الرضي على الكافية

كأنبياء ، وهو كثير ، وفعلياء كزكرياء 1 ، وفاعولاء كعاشوراء ، ومفعولاء كمعيوراء 2 ، وفعاللاء ، كجخادباء : نوع من الجراد ، وفعلالاء كبرناساء بمعنى الناس ، وفعللاء كقرفصاء ، ( المؤنث الحقيقي ) ( والمؤنث اللفظي ) ( قال ابن الحاجب : ) ( وهو حقيقي ولفظي ، فالحقيقي : ما بإزائه ذكر في الحيوان ) ( كامرأة وناقة ، واللفظي بخلافه ، كظلمة وعين ) ، ( قال الرضى : ) إنما قال في الحيوان ، لئلا ينتقض بنحو الأنثى من النخل ، فان بإزائه ذكرا وتأنيثه غير حقيقي ، إذ تقول : اشتريت نخلة أنثى ، وقد يكون الحقيقي مع العلامة كامرأة ، ونفساء ، وحبلى ، وبلا علامة ، كأتان وعناق ، ولو قال : الحقيقي : ذات الفرج من الحيوان ، كان أولى ، إذ يجوز أن يكون حيوان أنثى لا ذكر لها من حيث التجويز العقلي ، قوله ( واللفظي بخلافه ) : أي الذي ليس بإزائه ذكر في الحيوان ، كظلمة وعين ، وقد يكون اللفظي حيوانا ، كدجاجة ذكر ، وحمامة ذكر ، إذ ليس بإزائه مذكر ، فيجوز أن تقول : غردت حمامة ذكر ، وعندي ثلاث من البط ذكور ، فيجوز أن تكون

--> ( 1 ) اسم علم وتقدمت فيه لغة بالقصر ، وقال هناك يقال أنه أعجمي ، ( 2 ) معيوراء : أحد الجموع للعير بفتح العين وهو الحمار الوحشي ويطلق على الأهلي أيضا